لون البشرة

لون البشره يتم تصنيف لون بشره الإنسان فمجموعة متنوعه من الألوان،

 


بدءا من درجات اللون البنى الداكن الى اللون الأبيض،

 


وعلي الرغم من ان لون جلد ا
لإنسان يتأثر بالكثير من العوامل،

 


الا ان اهمها هو محتواة من صبغه الميلانين.


يعتبر لون الجلد الحقيقي لمجموعة مختلفة من البشر بعده مواد على الرغم من ان المادة الوحيده و المهمه للتصبغ هي للميلانين الذي ينتج فخلايا البشره التي تسمي بالخلايا الصباغية،

 


وهي الخلايا الاساسيه التي تحدد لون الجلد لأصحاب البشره الغامقة.

 


يتحدد لون بشره الأشخاص ذوى البشره الفاتحه بشكل رئيسى من قبل النسيج الذي يضم الأنسجه البيضاء المزرقه تحت الأدمه و الهيموجلوبين المنتشر فعروق الأدمه يكون اللون الأحمر الواقع تحت الجلد اكثر و ضوحا خاصة فالوجة نتيجة لممارسه الرياضه البدنيه او فتحفيز الجهاز العصبى الغضب،

 


الخوف او تمدد الشرايين.

وقد اختلفت الأهميه الاجتماعيه للاختلاف فلون الجلد عبر الثقافات و على مر الزمن كما هو موضح فيما يتعلق بالوضع الاجتماعى و التمييز الخلفيه هنالك علاقه مباشره بين التوزيع الجغرافى للأشعه فوق البنفسجيه و التوزيع الطبيعي لتصبغ الجلد حول العالم عموما المناطق التي تتلقي كميات اكبر من الأشعه فوق البنفسجيه تقع اقرب الى خط الاستواء تميل الى ان تكون اكثر سكانها يميلون الى لون بشره داكنه المناطق البعيده جميع البعد عن المناطق الاستوائيه و المناطق القريبه من القطبين يصبح تأثير الأشعه فوق البنفسجيه اقل كثافه هو ما ينعكس على سكانها و اللذين يملكون لون جلد فاتح،

 


كما يشير الباحثون الى ان البشر على مدي 50000 من السنوات الماضيه تغيرت بشرتهم من اللون الغامق الى اللون الفاتح و العكس صحيح لأنها هاجرت الى مناطق مختلفة للأشعه فوق البنفسجيه و هذي التغييرات الاساسيه فالتصبغ ربما يصبح حدث فاقل من 100 جيل 2500 سنه من اثناء الحملات الانتقائية.

ممكن ان يصبح اللون الطبيعي للجلد غامق نتيجة للاسمرار بسبب التعرض لأشعه الشمس النظريه الرائده هي ان لون البشره تتكيف مع كثافه اشعه الشمس لتوفير حماية جزئيه ضد الكسر للأشعه فوق البنفسجيه التي تنتج الضرر و بالتالي طفرات الحمض النووى لخلايا الجلد.

 


بالإضافه لوحظ ان متوسط الإناث البالغات هن اخف بعديد فتصبغ الجلد عند الذكور يحتاج الإناث كالسيوم اكثر اثناء فتره الحمل و الرضاعه يجمع الجسم فيتامين د من اشعه الشمس مما يساعد على امتصاص الكالسيوم تساعد الإناث ذوات البشره الفاتحه اجسامهم على امتصاص الكالسيوم بشكل اكبر.

الميلانين و الجينات

ينتج الميلانين من خلايا تسمي الخلايا الصباغيه و احيانا تسمي الميلانين يتكون الميلانين داخل حزم صغار بغشاء تسمي الأجسام الصباغيه عندما تصبح مليئه من الميلانين ينتقلون الى الأجسام النحيله من الخلايا الصباغيه بعدها يتم نقلها الى الكيراتينيه فظل الظروف الطبيعية تغطى الأجسام الصباغيه الجزء العلوى من الخلايا الكيراتينيه و تقوم على حمايتهم من الضرر الوراثى واحده من الخلايا الصباغيه المخزنه بالميلانين الى 36 من الخلايا الكيراتينيه و فقا للاشارات من الكيراتينيه كما انها تنظم انتاج الميلانين من الأجسام الصباغية.

 


الناس يختلفون فالوان بشراتهم لأن الخلايا الصباغيه لهم تنتج كميات و أنواع مختلفة من الميلانين.

الاختلافات فلون البشره تنسب الى الاختلافات فحجم و توزيع الأجسام الصباغيه فالجلد.

 


تنتج الخلايا الصباغيه نوعان من الميلانين.

 


النوع الأكثر شيوعا للميلانين البيولجى المستحضر الأحيائى هو ايوميلانين،

 


و البوليمير البنى المسود للأحماض الهيدروكسيدول الكربوكسيليه و على الأشكال المنخفضة.

 


معظم استمدادها يصبح من احماض التيروسين الأمينيه يوجد ايو ميلانين فالشعر و الحلقه الملونه و البشره و فالوان الشعر الرمادى و الأسود و الأصفر و البني.

 


فى البشر،

 


هو اكثر و فره فالأشخاص ذوى البشره الداكنة.

 


فيميلانين تكون من و رديه الى حمراء و توجد بكميات كبار خاصة فالشعر الأحمر و الشفاة و الحلمات و المهبل

كل من كميه و نوع الميلانين المنتجه يتم التحكم بأعداد الجينات التي تعمل تحت هيمنه غير مكتملة.

 


ورثت سخه واحده من جميع واحد من الجينات المختلفة من كلا الوالدين.

 


كل الجينات بإمكانها ان يأتى بعده اليلات هي واحده من اثنين او اكثر من الأشكال البديله من الجينات التي تنشا من اثناء الطفرات و توجد فنفس مكان الكروموسوم ,

 


هذا ادي الى نشوء مجموعة كبار و متنوعه من لون بشره الإنسان.

 


يتحكم الميلانين فكميه الأشعه فوق البنفسجيه و اشعاع الشمس الذي يخترق الجلد عن طريق الامتصاص.

 


بينما الأشعه فوق البنفسجيه ممكن ان تساعد فانتاج فيتامين د،

 


التعرض المفرط للأشعه فوق البنفسجيه ممكن ان يؤدى الى تلف فالصحة.

علم الوراثه فاختلاف لون البشرة

الهندسه الوراثيه التطوريه لتصبغ الجلد فشمال اوروبا و غرب افريقيا و شرق اسيا.

 


انظر كذلك الاختلاف الجينى البشرى و العرق و الوراثه و تجمع الجينات البشريه لا يزال فهم الآليات الوراثيه الكامنه و راء اختلاف لون الجلد البشرى غير مكتمل،

 


و مع هذا اكتشفت الدراسات الجينيه عددا من الجينات التي تؤثر على لون الجلد البشرى ففئات معينة من السكان و اظهرت ان ذلك يحدث بشكل مستقل فالخصائص الفيزيائيه الأخري كالعين و لون الشعر باختلاف السكان تختلف ترددات الأليل فالجينات و ذلك المزيج من ذلك الاختلافات فالأليل التي تكون حول المجتمع.و الاختلاف المستمر فتلون الجلد ممكن ان يلاحظ اليوم فالبشر المعاصرين.

 


تشير الدراسات السكانيه و الاختلاط ان هنالك 3 نماذج لتطور لون الجلد البشرى فالبشره الداكنه تتطور فكائنات شبيهه بالإنسان فو قت مبكر ففريقيا جنوب الصحراء الكبري و تكون البشره الفاتحه بشكل مستقل فاوروبا و شرق اسيا و بعد وجود حداثه الانسان ربما و سعت فافريقيا.

البشره الداكنة

كل البشر المعاصرين لديهم سلف مشترك بسبب معيشتهم منذ حوالى 200,000 سنه فافريقيا.

 


تظهر المقارنات بين جينات تصبغ الجلد المعروفة فالشمبانزى و الأفارقه الحديثين ان البشره الداكنه تطورت جنبا الى جنب مع فقدان شعر الجسم قبل حوالى 1.2 مليون سنه و ان ذلك السلف المشترك كان داكن البشرة.

 


تشير تحقيقات السكان ذوى البشره الداكنه فجنوب اسيا و ميلانيزيا الى ان تصبغ الجلد فهؤلاء السكان يرجع الى الحفاظ على الحالة السلفيه و ليس بسبب الاختلافات الحديثة على سكان ذوى بشره فاتحه سابقا.

مستقبلات ميلانوكورتين 1

مستقبلات ميلانوكورتين 1 يعتبر هو الجين الأول المسؤول عن تحديد ما اذا كان يتم انتاج الفيميلانين و الايوميلانين فجسم الإنسان.

 


و تبين البحوث ما لا يقل عن 10 اختلافات فMC1R بين افريقيا و عينات الشامبانزى و التي قد جيناتها جضعت لإختبارات ايجابيه قويه الحمله الانتقائيه فو قت مبكر قبل نحو 1.2 مليون سنة.

 


و ذلك يتفق مع اختيار ايجابيه النمط الظاهرى عالى بالايميلانين و هي فافريقيا و غيرها من البيئات مع التعرض للأشعه فوق البنفسجيه العالية.

البشره الفاتحة

بالنسبة للجزء الأكبر،

 


تطور البشره الفاتحه اتبع مسارات و راثيه مختلفة فالسكان الأوربى و الشرق اسيوي.

 


و مع هذا هنالك اثنين من الجينات KITLG و ASIP لديهم طفرات مرتبطه بالبشره الفاتحه التي لها ترددات عاليه فكل من سكان اوروبا و شرق اسيا.

 


و يعتقد ان تكون ربما نشأت بعد انتشار البشر من افريقيا و لكن قبل الاختلاف فالأنساب الأوروبيه و الآسيويه منذ حوالى 30.000 سنة.

 


وجدت دراستان الروابط على نطاق الجينوم اللاحقه و هو عدم وجود ارتباط كبير بين هذي الجينات و لون البشرة،

 


وتشير الى ان النتائج السابقة ربما تكون نتيجة لأساليب التصحيح الغير صحيحة و الأحجام الصغيرة،

 


او ان الجينات لها تأثير صغير جدا جدا بحيث لا ممكن الكشف عنها من الدراسات الكبيرة.

KITLG

KIT تشارك KITLG الجينات فبقائها دائما على قيد الحياة،

 


و على انتشار و هجره الخلايا الصباغية.

 


يوجد طفره فهذا الجين،

 


A326G rs642742)،

 


ارتبط بشكل ايجابي مع وجود اختلافات فلون البشره فالأمريكيين من اصل افريقى و هم من اصل غرب افريقيا و أوروبا المختلط بمقدار 15-20٪ من الفرق فصبغه الميلانين بين افريقيا و الشعوب الأوروبية.

 


ويظهر ذلك الأليل علامات اختيار ايجابيه قويه خارج افريقيا و يحدث فاكثر من 80٪ من العينات الأوروبيه و الآسيوية،

 


مقارنة مع اقل من 10٪ فالعينات الأفريقية.

ASIP

يشير اغوطى المنزليد ASIP على انه يعمل كناهض معكوس ملوم بدلا من alpha-MSHو بالتالي يعمل على تثبيط انتاج ايوميلانين.

 


وقد و جدت الدراسات ارتباط الأليلات فمحيط المجتمع مع اختلاف فلون الجلد لدي البشر.

وقد تم تحديد واحد،

 


rs2424984 كمؤشر على انعكاس الجلد فتحليل الطب الشرعى من الظواهر البشريه عبر القوقاز و افريقيا و امريكا و جنوب اسيا و شرق اسيا و و السكان من اصل اسبانى و الأمريكيه الأصليه و حوالى 3 مرات اكثر شيوعا فالسكان غير الأفارقه من فافريقيا.

 


و هنالك اليل اخر،

 


8188G rs6058017 و يرتبط بشكل كبير مع اختلاف لون البشره فالأمريكيين من اصل افريقى و يحدث نسخه الأجداد ف12٪ فقط من اوروبا و 28٪ من عينات شرق اسيا مقارنة مع 0٪ من عينات غرب افريقيا.

أوروبا

وهنالك عدد من الجينات ارتبطت بشكل ايجابي مع الاختلاف فلون الجلد بين السكان الأوروبيين و غير الأوروبيين.

 


ويعتقد ان الطفرات فSLC24A5 و SLC45A2 تكون لحساب الجزء الأكبر من ذلك الاختلاف و تخرج علامات قويه جدا جدا من الاختيار.

 


كما تم التعرف على التباين فTYR كمساهم.

وتشير الأبحاث الى ان اختيار اليلات البشره الفاتحه من هذي الجينات فاوروبا هو حديث نسبيا،

 


بعد ان و قعت قبل وقت لاحق من 20,000 سنة،

 


وربما ما حدث قبل 12000 لسنه 6000.

 


فى 1970s،

 


اقترح لوكا كافالى سفورزا ان الاجتياح الانتقائى الذي جعل ضوء الجلد فكل مكان فاوروبا ممكن ان يرتبط مع ظهور الزراعة،

 


وبالتالي ربما حدث منذ حوالى 6000 سنة.

 


[وهذا السيناريو و جد دعما فالتحليل فعام 2021 منذ 7000 سنة من العصر الحجرى الأوسط و الحمض النووى من لا برانا و اسبانيا،

 


التى اظهرت نسخه من هذي الجينات المقابله للون البشره الداكنة.

 


فى عام 2021 حلل الباحثون جينات البشره الفاتحه فالحمض النووى من 94 من الهياكل العظميه و القديمة التي تتراوح ما بين 8000 الى 3000 سنه من اوروبا و روسيا.

 


وجد الباحثون c.

 


قبل 8000 سنه الصيادين فاسبانيا،

 


لوكسمبورغ،

 


والمجر البشره الداكنه بينما كان الصياد البالغ فالعمر فالسويد من ذوى البشره الفاتحه وجود اليلات مستمدة فالغالب من SLC24A5،

 


SLC45A2 و أيضا HERC2 / OCA2).

 


المزارعين فالعصر الحجرى الحديث دخولوا اوروبا فنفس الوقت تقريبا و كانت متوسطة،

 


وى هي ثابته تقريبا على البديل SLC24A5 المستمدة لكن فقط وجود اليل SLC45A2 المستمدة فالترددات المنخفضه انتشر البديل SLC24A5 بسرعه جدا جدا فجميع انحاء و سط و جنوب اوروبا من قبل حوالى 8000 سنة،

 


فى حين ان بديل البشره الفاتحه SLC45A2 انتشر فجميع انحاء اوروبا بعد قبل 5800 سنة.

SLC45A2

توزيع التردد العالمي من الأجداد Ala111 اليل الجين SLC24A5 ف(الصفراء و المشتقه منها Ala111Thr اليل الأزرق).

 


الناقل المذاب للأسره هو 24 عضوا 5 SLC24A5 ينظم الكالسيوم فالخلايا الصباغيه و هو مهم فعملية استحداث الميلانين.

 


وقد تبين ان ذلك الجين SLC24A5 المستمد من Ala111Thr اليل rs1426654 يصبح عاملا اساسيا فضوء تصبغ الجلد و شائع فغرب اوراسيا.

 


وقد و جدت الدراسات الجديدة ان البديل يمثل بقدر 25-40٪ من متوسط الجلد و فرق اللهجه بين الأوروبيين و غرب افريقيا.

 


هذا الأليل المستمد هو يعتمد عليه فمعرفه النمط الظاهرى عبر مجموعة من السكان.

 


فقد كان مقال اختيار الأخيره فغرب اوراسيا،

 


ويتم اصلاحها فالشعوب الأوروبية.

SLC45A2

الناقل المذاب للأسره 45 عضوا 2 SLC45A2 او MATP يساعد على نقل و تجهيز التيروزين،

 


تمهيدا للميلانين.

 


وقد تبين كذلك ان تكون واحده من المكونات الهامه للون البشره فالأوروبيين الحديثين من اثناء اليل Phe374Leu rs16891982 التي ارتبط مباشره مع اختلاف لون الجلد بين السكان من اعراق مختلطة.

 


هذا الاختلاف هو فكل مكان فالشعوب الأوروبيه و لكن نادره للغايه فاى مكان اخر،

 


ويظهر علامات قويه من الاختيار.

TYR

يقوم الجين TYR بترميز التيروزينيز الانزيم،

 


التى تشارك فانتاج الميلانين من التيروزين.

 


و هو يحتوى على اليل،

 


Ser192Tyr rs1042602)،

 


الذى و جد فقط ف40-50٪ من الأوروبيين و ربطها للبشره الفاتحه اللون فالدراسات،

 


كلا من الأعراق المختلطه فجنوب اسيا و السكان من اصل افريقي.

شرق اسيا

وهنالك عدد من الجينات المعروفة بتأثيرها على لون البشره و هي تكون فالأليلات التي تخرج علامات ايجابيه فاختيار سكان شرق اسيا.

 


OCA2 فقط ارتبط مباشره لقياسات لون الجلد،

 


فى حين يتم وضع علامه DCT،

 


MC1R و ATTRN كما الجينات المرشحه للدراسه فالمستقبل.

OCA2

عينيه و جهيه المهق الجلدي الثاني OCA2 تساعد فتنظيم درجه الحموضه فالخلايا الصباغية.

 


وقد تبين ان اليل His615Arg rs1800414 المستمدة من الجينات OCA2 تمثل حوالى 8٪ من الفرق فلون البشره بين افريقيا و سكان شرق اسيا حيث اشارت الدراسات انهم السكان فشرق اسيا و الذين يعيشون فتورونتو و هان الصينية.

 


يقتصر ذلك البديل اساسا الى شرق اسيا،

 


مع ترددات اعلي فشرق شرق اسيا تصل الى 49-63٪)،

 


و ترددات المدي المتوسط تكون فجنوب شرق اسيا و ا دني الترددات فغرب الصين و بعض سكان اوروبا الشرقية.

الجينات المرشحة

وقد و جد عدد من الدراسات للجينات المرتبطه بتصبغ الجلد البشرى و التي لديها الأليلات مع الترددات ذات دلاله احصائيه فالسكان الصينيين و شرق اسيا.

 


فى حين لا ترتبط قياسات الاختلاف فلون البشره مباشرة،

 


دوبا كروميتوتومرس DCT او TYRP2,

 


rs2031526 و مستقبلات ميلانوكورتين1 MCI1),

 


Arg163GIn ,

 


 


rs775479 و اتراكتن ATRN ,

 


قد اشير اليهم كمساهمين محتملين لتطور البشره الفاتحه فالسكان فشرق اسيا.

استجابه الإسمرار

تتحكم استجابه الإنسان بالأسمرار عن طريق الجينات المتنوعة

البهاق البرص

هو نقص صبغه العينين و الجلد و الشعر احيانا و تحدث لجزء صغير من السكان

تطور لون البشرة

يعتمد اعاده بناء الإناث الاسترولوبيثكس الأفريقى على تأريخ المستحاثات الأحافير او المتحجرات منذ 2.3 مليون سنه السيده بلس فهذه المرحلة لاتزال الكائنات شبيهه بشعرالإنسان مقارنة بالقرود الغير بشريه جون جيرشي،

 


متحفسميثسونيان للتاريخ الطبيعي يعتقد انفقد انشعر اشباة البشر من الكائنات يعود الى ظهورالكائنات ذو القدمين منذ 5 الى 7 ميلايين من السنوات.ولقد اختف شعر اشباة البشر الذين يمشون على قدمين بشكل تدريجى للسماح بتبديد حرارى اروع من اثناء التعرق.

 


يعتمد اعاده بناء اناث من نوعيه الإنسان المنتصب على التأريخ المستحاثات الأحافير او المتحجرات منذ 1.5 ملايين السنوات الوقت المخمن لظهور التصبغات الجلديه فو قت مبكر للبشر. جون جيرشي،

 


متحفسميثسونيان للتاريخ الطبيعي ظهورتصبغ الجلد يعود الى ما بعدهذا،

 


وربما قبل نحو1.5 مليون سنة(عن وقت ظهور هوموهيدلبرغ ,

 


عندما عانت الأرض من الجفاف الكبير التي دفعت البشر فو قت مبكرإلي القاحلة،

 


وإلي المناظر الطبيعية المفتوحه كهذه الحالات من المحتمل ان تسبب فزياده الأشعه البنفسجيه و إجهاد فبشره الأنسان و يفضل ذلك ظهور تصبغ الجلد من اجل زياده حاجز نفاذيه البشره و حمايتها من نفاذ حمض الفولات و هذا نتيجة لزياده التعرض لأشعه الشمس.

طور جلد عديمى الشعر و وفره الغدد العرقيه و الجلد الغنى بالميلانين و حديثى البشر الذين بأستطاعتهم المشي و تعليف الاكل مدة طويله من الزمن تحت حراره الشمس دون ان يسبب بحدوث تلف للدماغ.نظرا لارتفاع درجه الحرارة،

 


مما يعطيها ميزه تطوريه اكثر من الأنواع الأخري قبل نحو 2.1 مليون سنه و فو قت قريب من التماثل الإنسانى و الانسان القديم بما فذلك اسلاف الانسان كان لديهم بعض من مستقبلات البروتين كالافارقه الذين يسكنون فجنوب الصحراء.

وكان ذلك من النمط الجينى الموروث عن طريق التشريح البشرى الحديث و و لكن تم الاحتفاظ فيها عن طريق جزء من السكان و بالتالي تشكل جانب من جوانب الاختلاف البشرى منذ حوالى 100,000-70,000 سنه مضت،

 


البعض من التشريح البشرى الحديث الجنس البشري بدأت تهاجر بعيدا عن المناطق الاستوائيه الى الشمال حيث يتعرضون لأشعه الشمس بكثافه اقل قد يرجع هذا جزئيا الى الحاجة لزياده استعمال الملابس للوقايه من بروده المناخ و فظل تلك الظروف كان هنالك تدمير لصورة حمض الفوليك و كذا تم تخفيض الضغط التطورى الذي عمل ضد بقاء المتغيرات من اصحاب الجينات الفاتحه بالأضافه لأولئك الذين يمتلكون البشره الفاتحه هم اكثر قدره على انتاج فيتامين د كوليكاليسفرول ممن لديهم بشره غامقه لذا ربما يمثل فوائد صحية لهم فتخفيض اشعه الشمس اذا كانت هنالك مصادر محدوده لفيتامين د.وبالتالي اقترحت الفرضيه الاساسيه لتطور لون الجلد البشرى بأن:

1.

 


من قبل نحو 1.2مليون سنه الى قبل اقل من100،000 سنه الإنسان القديم،

 


بما فذلك الجنس البشرى القديم،

 


كانوا من ذوى البشره الداكنة

.

 


بدا الجنس البشرى من السكان الى الهجره لشمال المسافه مما ادي لأنخفاض حفظ القيد التطورى للبشره الداكنه بشكل نسبى من هجره السكان لذالك نتج عنه مجموعة متنوعه من درجات للون البشره بين السكان الشماليين

وفى مرحلة ما ،

 


البعض من السكان الشماليين قاموا بتجربه اختيار البشره الفاتحه نتيجة لزياده انتاج فيتامين د من اشعه الشمس و جينات البشره الداكنه اختفت من اولئك السكان

وقد ادت الهجرات اللاحقه فالبيئات المختلفة،

 


والأشعه فوق البنفسجيه الى خليط بين السكان فمجموعة متنوعه من تصبغات الجلد التي نراها اليوم

الطفرات الوراثيه تؤدى الى ظهور البشره الفاتحه و إن كانت مختلفة بين شرق الآسيويين و الأوروبيين الغربيين،

 


تشير بأن المجموعتين جربت الضغط الانتقائى المماثل بعد التسويه فيخطوط العرض الشمالية.فى مرحلة ما أخذت هذي التطورات مكان للسكان شبة الانسان العاقل و عما اذا كان البشره الفاتحه تحدث بشكل منفصل فالهومو نياندرتال فسوف تكون تحت المناقشه هنا كفرضيه طويله الأمد ان اختيارالبشره الفاتحه نظرا لقدرتها على امتصاص فيتامين د،

 


حدثت بعد وقت قصير من هجره خارج افريقيا بعض من الوقت و قبل40،000 سنه مضت و هنالك عدد من الباحثين لا يتفقون مع هذي و تشير الى ان خطوط العرض الشماليه سمحت بتجميع ما يكفى من فيتامين د)جنبا الى جنب مع المصادر الغذائية من الصيد للمحافظة على صحة السكان،

 


وفقط عندما اعتمدت الزراعه كان هنالك حاجة للبشره الفاتحه لتحقيق اقصي قدر من تراكيب فيتامين د.

تقترح النظريه ان الحد من صيد اللحوم و الأسماك و البعض من النباتات من النظام الغذائى ينتج عنه تحول لون فاتح للبشره من الاف السنين بعد الإستيطان فاو راسيا.

 


بشكل جزئى تدعم هذي النظريه دراسه جينات SLC24A5 التي لديها تأثير كبير على اختلاف لون البشره الطبيعي المرتبطه مع صبغيات البشره الفاتحه فاوروبا.

 


تحديدا … ان 18 الف سنه ربما مرت منذ ان تم اصلاح اليل بشره الأوروبيون الفاتحه الأليل هي واحده من اثنين او اكثر من الأشكال البديله من الجينات التي تنشا من اثناء الطفرات و توجد فنفس مكان الكروموسوم و لكن قد ربما نشأت منذ وقت ليس ببعيد من 12,000-6,000 سنه ” نظرا لعدم الدقه فهذه الكيفية ” و هو ما يتماشي مع اقرب دليل من الزراعة

بحث نينا جابلونسكى يقترح بأن الوقت المقدر لحوالى 10,000 الى 20,000 سنه يكفى البشر لتحقيق اقصي قدر من تصبغ الجلد فمنطقة جغرافيه معينة،

 


ولكن هذا التطوير من تلوين لون الجلد المثالى ربما يحدث بشكل اسرع اذا اصبح الضغط التطورى اقوى،

 


حتي فاقل من 100 جيل.

 


يتأثر طول الوقت كذلك بالممارسات الثقافيه كتناول الاكل و اللباس و اغطيه للجسم و استخدام ملجا التي ممكن ان تغير من الطرق التي تؤثر على بيئه السكان.

إعاده رأس شانيدار 1 من المستحثات و هو بقايا حيوان او نبات مستحجره فاديم الارض .

 


 


الإنسان البدائى من ذكر الذي عاش قبل 70.000 سنة جون 2021 دراسه المجين المجين هو مجموع الجينات فالكائن من اواخر الإنسان البدائي،

 


تقترح بأن على الأقل البعض من السكان ربما تخرج لديهم بشره فاتحه قبل نحو 40.000 سنه واحده من الاقتراحات المؤخره الناقله من تطور تصبغ الجلد فالبشر تعتمد على البحوث التي تخرج حاجز رفيع مختص فالجلد الأسمر معظم الوظائف الوقائيه للجلد،

 


تتضمن حاجز النفاذيه و حاجز مضاد للميكروبات.

 


تكمن فالطبقه القرنيه و يلخص الباحثون بأن الطبقه القرنيه تخضع لتغيرات جينيه منذ فقدان شعر الجسم البشرى ان الانتقاء الطبيعي ربما فضل الطفرات التي تحمى ذلك الحاجز الأساسي.

 


واحده من هذي التكيفات المحميه هي تصبغ البشره بين الجريبات لأنة يحسن و ظيفه الحاجز بالمقارنة مع الجلد غير المصطبغ.

 


فى غابات الأمطار الأستوائيه المعشبه و لكن حيث كانت الأشعه فوق البنفسجيه لم تتجاوز اجهاد الشجيرات و أيضا ان التصبغ الفاتح لم يكن ضار.

 


وهذا ما يفسر الإقامه او السكن بجانب اولئك ذو البشره المصطبغه الفاتحه و ذو البشره الغامقة

وتشير الدراسات السكانيه المختلطه ان نموذج الثلاثى لتطور لون الجلد البشرى مع البشره الداكنه تخرج فكائنات شبيهه بالإنسان فو قت مبكر فافريقيا و البشره الفاتحه تخرج بشكل منفصل جزئيا على الأقل مرتين بعد خروج البشر الجديدة الى خارج افريقيا

بالنسبة للجزء الأكبر،

 


ظهور البشره الفاتحه اتبعت مسارات و راثيه مختلفة فسكان اوراسيا الغربيه و الشرقية.

 


وهنالك نوعان من الجينات كKITLG جين تلعب دورا فعمليات خلويه مختلفة و ASIP جين و هي جمعيه امريكية تختص فعلم الأمراض لديهم طفرات مرتبطه بالبشره الفاتحه التي لها ترددات عاليه فالسكان الأوراسيون.

 


وهنالك تاريخ اصلي مقدر بعد انتشار البشر خارج افريقيا و لكن قبل اختلاف النسلين.

 


كل البشر المعاصرين يشتركون فالأسلاف الذين عاشو منذ حوالى 200,000 سنه فافريقيا و هنالك مقارنات بين الجينات تصبغ الجلد المعروفة فالشمبانزى و الأفارقه الجديدة تخرج ان البشره الداكنه ظهرت مع فقدان شعر الجسم نحو 1.2 مليون سنه مضت،

 


وهي الدوله السلفيه لجميع البشر.

 


تحقيقات السكان ذوى البشره الداكنه فجنوب اسيا و ميلانيزيا تشير الى ان تصبغ الجلد فهؤلاء السكان و يرجع هذا الى المحافظة على هذي الدوله السلفية.وليس بسبب الاختلافات الحديثة على السكان من ذوى اصحاب البشره الفاتحه سابقا

العمر

أجزاء من اجسام الكائنات الشبية بالبشر لا يغطيهم الشعر كالوجة و ظهر اليدين.

 


تبدا شاحبه ففتره الرضع و من بعدها تتحول الى اكثر غمقا كالحيوانات التي تتعرض لمزيد من الشمس يولد كل الأطفال شاحبين اللون،

 


بغض النظر عن كيف سيصبح لون الكبار البشر،

 


لا يصل الى ذروتة فانتاج الميلانين حتي بعد فتره البلوغ

يكون جلد الطفل اكثر قتامه فاثناء مرحلة بلوغة و تجربه التأثر بالهرومونات الجنسية يتم ملاحظه ذلك السواد خاصة فجلد حلمات الثدي و هالاتة و الشفرين الكبيرين فالإناث،

 


وكيس الصفن عند الذكور.

 


عند بعض الناس،

 


يكون الإبطين اغمق قليلا اثناء فتره البلوغ.

 


تفاعل الوراثيه و الهرمونية،

 


والعوامل البيئيه على تلوين الجلد مع التقدم فالسن،

 


لا تزال غير مفهومة بشكل كافي،

 


ولكن من المعروف ان الرجال فعمر الثلاثين يكون اساس لون بشرتهم غامق و هذا من دون النظر لأثار تصبغ لون الجلد تعانى النساء فهذا العمر من سواد بعض المناطق من الجلد.

يتلاشي لون جلد الإنسان مع التقدم فالسن.

 


البشر فوق سن الثلاثين يعانون من انخفاض فالخلايا المنتجه للميلانين،

 


بنحو 10 الى 20 فالمئه من العقد تموت الخلايا الجذعيه الخلايا الصباغيه يتدريجيا.

 


جلد الوجة و اليدين له حوالى ضعف كميه الخلايا الصبغيه و لكن لم يتم الكشف عن هذي المناطق،

 


كما التعرض المزمن للشمس يستمر فتحفيز الخلايا الصباغية.

 


ظهور بقع من لون البشره فالوجة و اليدين لكبار السن يرجع هذا الى التوزيع الغير متكافئ للخلايا الصبغيه و التغييرات فالتفاعل بين الخلايا الصباغيه و الخلايا الكيراتينية.

ازدواج الشكل الجنسي

فقد لوحظ ان الإناث البالغات هن دائما اخف فتصبغ الجلد من الذكور فنفس السكان.

 


وهذا الشكل من ازدواج الشكل الجنسي يرجع الى حاجة الإناث لكميات عاليه من الكالسيوم اثناء فتره الحمل و الرضاعة.

 


الرضاعه الطبيعية للأطفال حديثى الولاده التي لا تزال هياكلهم العظيمه تنمو،

 


بحاجة لكميات عاليه من كالسيوم الموجود فحليب الأم حوالى 4 مرات اكثر من اثناء النمو ما قبل الولادة)جزء منها يأتى من الاحتياطيات فالهيكل العظمى للأم.

 


الموارد الكافيه من فيتامين د بحاجة لامتصاص الكالسيوم من الغذاء و لقد ثبت ان نقص فيتامين D و الكالسيوم تزيد من احتمال الإصابه بالعيوب الخلقيه المختلفة كالسنسنه المشقوقه و الكساح.

 


وقد ادي الأنتقاء الطبيعي للإناث الى ظهور البشره الفاتحه اكثر من الذكور فجميع السكان الأصليين لأن المرأه يجب ان تحصل على ما يكفى من فيتامين د و الكالسيوم لدعم تطوير الجنين و رعايه الأطفال و الاهتمام بصحتهم

يختلف لون الجنسيين كذلك فطريقة تغيير لون البشره مع التقدم فالسن الرجال و النساء لا ينولدون بلون بشره مختلفة و لكن تختلف لون بشرتهم و تتغير خلال مرحلة البلوغ مع تأثير الجنس

الهرمونات كذلك ممكن للمرأه ان تقوم بتغيير تصبغات مختلفة فاجزاء معينة من الجسم مثل،

 


الهالة.

 


خلال الدوره الشهرية و الحمل و بين 50 و 70٪ من النساء الحوامل سيظهر لديهم “قناع الحمل” الكلف او كلف فالخدين و الشفاة العليا،

 


الجبين و الذقن،

 


يحدث ذلك بسبب رتفاع هرمونات الاستروجين و البروجستيرون فالأنثى،

 


ويمكن ان تخرج فالنساء اللاتى يتناولن حبوب منع الحمل او المشاركه فالعلاج بالهرمونات البديلة.

اضطرابات تصبغ الجلد

التصبغ المتفاوت من نوع ما يؤثر على معظم الناس،

 


بغض النظر عن الخلفيه العرقيه الحيوية او لون البشرة.

 


من الممكن ان يكون لون الجلد فاتح او اغمق من الطبيعي او يحدث نقص فالتصبغ ,

 


 


قد يصبح هنالك بقع و مناطق متفاوته و بقع من لون البنى الى الرمادى او وجود نمش.

 


بعيدا عن الحالات المتعلقه بالدم كاليرقان او وجود الكاروتين فالدم او التصبغ بالفضه او اضطرابات فتصبغ الجلد،

 


بشكل عام تحدث لأن الجسم ينتج العديد او القليل من الميلانين

إزاله الصباغ

أنواع مختلفة من المهق هي نتيجة للطفرات الوراثيه التي تؤثر على اجزاء مختلفة من مسار انتاج الميلانين.

 


الشخص المصاب بالمهق ربما تكون الخلايا الصباغيه لدية غائبه تماما او فشلت فانتاج الميلانين و الخلايا الصباغيه التي ممكن ان تنضج و تنقلها الى الخلايا الكيراتينيه القدره على انتاج الميلانين ربما تتشكل على شكل بقع فجميع انحاء الجسم و هي حالة تعرف باسم مرض البهاق.

المهق

تؤثر بعض نوعيات المهق على الجلد و الشعر فقط،

 


فى حين تؤثر نوعيات ثانية =على الجلد و الشعر و العيون،

 


وفى حالات نادره فقط العينين.

 


وتحدث جميعهم من اثناء طفرات جينيه مختلفة.

 


يعتبر المهق سمه موروثه فالبشر حيث فد يصبح فكلا الوالدين هذي الجينات التي تنتقل لإطفالهم جميع طفل لدية القابليه لأن يكون امهق اللون ذو بشره بيضاء بنسبة 25 و قابليه لأن تصبح لون بشرتة طبيعية بنسبة 75 و هنالك نوع مشترك من المهق و هو المهق العيني،

 


الذى يتكون من نوعيات فرعيه التي تسبب طفرات جينيه يعتبر المهق مشكلة خطيره فمناطق عاليه من كثافه اشعه الشمس،

 


مما يؤدى الى الحساسيه المفرطه من الشمس و سرطان الجلد و تلف فالعين

البهاق

البهاق هو حالة تسبب تصبغ فمناطق الجلد و يحدث عندما تموت الخلايا الصباغيه او تتوقف عن العمل.

 


سبب البهاق غير معروف و لكن تشير الأبحاث على انه ممكن ان ينشا من سبب فالمناعه الذاتيه اوالجينات او الأكسده او سبب عبنوتة او فيروسية و حدوثة فالعالم اقل من 1.

 


ويعانى المصابين بالبهاق احيانا بعدم الراحه النفسيه بسبب مظهرهم.

فرط التصبغ

زياده انتاج الميلانين و المعروف كذلك بفرط التصبغ ممكن ان يصبح له عده ظواهر مختلفه:

الكلف يصف سمار الجلد)

الكلف يصف تغيير لون الجلد الذي يصبح بسبب الهرمونات و هذي التغيرات الهرمونيه هي غالبا نتيجة للحمل اوحبوب منع الحمل او العلاج ببدائل الأستروجين

النمش الشمسي: و يعرف كذلك باسم “بقع الكبد” او “نمش الخرف ” الذي يشير الى البقع الداكنه فالجلد بسبب التقدم فالعمر او الشمس و هذي البقع شائعه جدا جدا عند البالغين الذين لديهم تاريخ طويل من التعرض للشمس دون حماية.

وبجانب التعرض للشمس و الهرومونات فيمكن ان يحدث فرط التصبغ بسبب تلف الجلد كبقايا الشوائب اوالجروح اوالطفح الجلدي و ذلك غالبا ما يحدث لأولئك الذين لديهم درجات من البشره الداكنه .

 


فيعتبر التعرض للشمس دون و قايه الاسباب =الأكثر شيوعا لوجود مناطق داكنة فالجلد او البقع البنيه او مناطق تغير اللون.

 


مشاكل التصبغ هذي يطلق عليها بقع الكبد و لكنها ليست متعلقه بالكبد.

تظهر التصبغات الشمسية فدرجات البشره الفاتحه الى المتوسطة على حجم صغير او متوسطة الحجم من النمش التي ممكن ان تنمو و تتراكم مع مرور الوقت فمناطق فالجسم التي تتعرض لاشعة الشمس من غير حماية كظهر اليد و الذراعين و الصدر و الوجة و بالنسبة لأولئك الذين لديهم بشرة داكنة فهذه التغيرات فاللون ممكن ان تخرج كبقع او مناطق رماديه شاحبه اللون .

 


التعرض لأشعه الشمس

يحمى الميلانين الذي فالجلد الجسم من اثناء امتصاص اشعه الشمس و بشكل عام،

 


كلما يكثر الميلانين فالجلد كلما كثر امتصاص اشعه الشمس .

 


 


تسبب اشعه الشمس المفرطة تلف مباشر او غير مباشر للحمض النووى للجلد و يقاوم الجسم لأصلاح التلف و يسعي لحماية الجلد و هذا من اثناء خلق ميلانين و جعل هنالك المزيد من الميلانين فخلايا الجلد.

 


تنغمق لون البشره مع انتاج الميلانين و لكن ممكن ان يسبب ضربة شمس كما ممكن انشاء عملية لسمار الجسم بواسطه الأشعه فوق البنفسجيه الاصطناعيه .

 


وتشتمل على نوعان من الالات: اولا،

 


تخلق اشعه البنفسجية الأكسده و التي بدورها تؤكسد الميلانين الموجود و يؤدى هذا الى جعل الميلانين داكن بكثرة و يعرف باسم صبغة داكنة فورية .

 


 


ثانيا،

 


هنالك ازدياد فانتاج الميلانين المعروف باسم استحداث الميلانين.

 


ويؤدى استحداث الميلانين الى تأخر الاسمرار و يخرج بعد 72 ساعة من التعرض.

 


يدوم الاسمرار الذي يتم من قبل ازدياد استحداث الميلانين اطول من الاسمرار الذي يصبح بسبب اكسده الميلانين الموجوده.

 


يتضمن الاسمرار ليس فقط زياده انتاج الميلانين للأستجابة لأشعه الفوق بنفسجية بل بسماكه الطبقه العليا للبشرة التي تعرف بالطبقه القرنية.

بشرة الشخص الطبيعية لديها تاثير على رده فعل الشخص للتعرض للشمس و بشكل عام هؤلاء اللذين و لدوا ببشرة داكنة و ميلانين اكثر لديهم قدرة اكثر للأسمرار و الاشخاص اللذين لديهم بشرة فاتحة و مهق البرص ليس لديهم القدره على الاسمرار.أكبر الاختلافات الناجمه عن التعرض لأشعه الشمس و اضحه فالأفراد الذين لديهم جلد بنى مصطبغ و الاختلاف يخرج و اضحا على شكل خطوط سمراء حيث ان اجزاء من الجلد التي اسمرت رسمت فالبشره الغير معلنه.

أنشأت الحياة العصرية عدم توافق بين لون البشره و البيئه لعديد من الأشخاص .

 


 


ونقص ففيتامين د و التعرض المفرط لأشعه الفوق بنفسجية هي مخاوف لعديد من الناس .

 


 


فمن المهم لهؤلاء الأشخاص بأن يعدلوا نظامهم الغذائى و نمط حياتهم و فقا للون بشرتهم و البيئه التي يعيشون بها .

 


تحمى البشره الداكنه من ضوء فوق البنفسجيه و من سرطان الجلد و هذا لأنها تحمل تركيزات كبار من الميلانين.

 


فالأشخاص ذوى البشره الفاتحه اكثرعرضة للموت بسبب سرطان الجلد من الأشخاص ذوى البشره الداكنه بعشره اضعاف.

 


ويعتقد بأن الأشعه الفوق بنفسجيه فالشمس تتفاعل مع حمض الفوليك فطرق ربما تضر بالصحة.

 


فكان عدد من المجتمعات القديمة تتجنب اشعه الشمس قدر الأمكان و خاصة وقت الظهر و هذا عندما تكون الأشعه الفوق بنفسجيه فاشعه الشمس على اشدها .

 


 


كان منتصف النهار هو الوقت الذي يجلس الناس به فالظل و يأكلون و جبتهم الاساسية و يليها قيلوله .

 


التباين الجغرافي

يحدث ما يقارب 10٪ من التباين فلون البشره داخل الاقاليم و ما يقارب 90٪ بين الأقاليم و ممكن ان ينتج تماثل فلون البشره بين الأقليمات اكثر مما ينتج من الوراثه الجينية و هذا بسبب ان لون البشره يصبح تحت ضغط انتقائى كبير بالأضافة الى ان الصله بين اسلاف الشخص و لون البشره ضعفت فبعض انحاء العالم فاقاليم مختلفة .

 


فى البرازيل على سبيل المثال،

 


لا يرتبط لون البشره بشكل و ثيق مع نسبة الاسلاف الافريقية التي يحملها الشخص .

 


بشكل عام،

 


الناس الذين يعيشون بالقرب من خط الأستواء لديهم بشرة داكنة عاليه و اولئك الذين يعيشون بالقرب من القطبين لديهم بشرة فاتحة جدا.

 


فأما باقى البشر فلديهم تباين فلون البشره بين هذين النقيضين و ترتبط عموما مع التعرض لأشعه الفوق بنفسجيه و الاستثناء الرئيسى لهذه القاعده هو فالعالم الحديث حيث كان الناس يعيشون فقط لحوالى 10,000 الى 15,000 سنه و لديهم بشرة اقل تصبغا.

وفى الآونه الأخيرة،

 


اصبح البشر يتحركون بكثرة و هذا بسبب التمدن و التغيير البيئى و الفضول القوي و المخاطرة.

 


كانت الهجرات اثناء السنوات 4000 الماضيه و خصوصا ال 400 سنه الماضيه الأسرع فتاريخ البشريه و أدت الى استقرار كثير من الناس فاماكن بعيده عن اوطانهم و ذلك يعني ان الوان البشره اليوم لا تقتصر على الموقع الجغرافى كما كانت فالسابق.

الوضع الاجتماعى و العنصرية

وفقا للباحث الكلاسيكى فرانك سنودن،

 


كان لون البشره لايحدد الوضع الاجتماعى فمصر القديمة و اليونان و روما .

 


فقد كان يري الى العلاقات بين الدول الكبري و التابعة لها و كذلك وضع الشخص الاجتماعى على لون بشرتهم .

 


يختلف تفضيل درجة البشره حسب الثقافه و ربما تنوعت على مر الزمان.

 


هنالك عدد من المجموعات الافريقية الاصلية كالماساى التي ربطت البشره الفاتحه مع الذي اصابتة لعنة بسبب الارواح الشريره المرتبطه بالسحر .

 


وكانو يتخلون عن الأطفال الذين و لدوا مع حالات كالمهق و أظهرو ميول جنسية للأشخاص ذوى البشره الداكنة.

وقد فضلت كثير من الثقاقات منذ القدم البشره الفاتحه للنساء .

 


كان الناس فاوروبا قبل الثوره الصناعية يفضلون البشره الفاتحه و كانت البشره الفاتحه تدل على الوضع الاجتماعى العالي.

 


كانت الطبقه الفقيرة تعمل بالخارج فبشرتهم اصبحت داكنة نتيجة للتعرض للشمس بينما كانت الطبقه العالية تبقي فالداخل مما ادي لامتلاكهم بشرة فاتحة .

 


 


وبالتالي،

 


اصبحت البشره الفاتحه مرتبطه بالثروه و المكانه العالية .

 


 


كانت النساء تضع مستحضرات الترائع التي تحتوى على ما ده الرصاص على بشرتهم لتبييض لون البشره و لكن اذا لم تستعمل هذي المستحضرات باعتناء فسوف تسبب تسمم لبشرتهم.

 


وكذلك هناك طرق مختلفة لامتلاك بشرة فاتحة و هي باستعمال الزرنيخ و المساحيق و من الأساليب الأخرى،

 


ارتداء ملابس طويلة فالخارج بالأضافة الى القفازات و المظلات.

اوحي استعمار الدول الاوروبية و العبوديه العنصريه و عنصريه اللون فأدي هذا لاعتبار الشخص الذي لدية بشرة داكنة غير حضارى و أدني منزلة و يجب ان يصبح تابع للأشخاص ذوى البشره الفاتحه و ربما دام ذلك حتي العصر الحديث.

 


وكان ينظر الى الأمريكان من اصل افريقى ذوى البشره الفاتحه بانهم اذكياء و متعاونين و جميلين .

 


 


فكانوا اكثر عرضة للعمل كخادمين فالمنازل و كانوا يعاملون معاملة اروع من قبل اصحاب المزارع و المشرفون .

 


 


فعلي سبيل المثال كان لديهم فرصة اكثر فالحصول على التعليم بينما الأمريكان من اصل افريقى ذوى البشره الداكنة يعلمون فالحقول و لم يحصلوا على التعليم .

 


ظل تفضيل البشره الفاتحه حتي نهاية العصر الفيكتورى و لكن الصورة النمطية العنصريه عن القيمة و الجمال ما زالت موجودة من النصف الاخير للقرن العشرين حتي و قتنا الحاضر.كتبت الصحافية من اصل افريقى جيل نيلسون “كان من المستحيل ان تكون جميلا و اسودا ” و وضحت:

“ونحن كبنات نتعلم ان قيمتنا كنساء محددة بشكل كبير على مظهرنا فكل النواحى الظاهرة منها و المخفية و الشخصية و السياسية .

 


وبالنسبة للنساء السود،

 


الجوانب المادية للجمال تجعلنا غير مرئيين و محويين كليا او مهوسيين بالجمال و أحيانا لمدي الحياة لأن معظمنا يفتقر الى الجمال الغربى .

 


فتجد النساء السود صعوبة مدي الحياة فتحديد مصيرهم فالثقافه التي لاتعطيهم اية تفكير ايجابي ”

ويواصل تفضيل البشره الفاتحه فبعض البلدان و يشمل هذا بلدان امريكا اللاتينية حيث هناك القليل من الناس الذين يمتلكون بشرة بيضاء و الشخص ذو البشره السمراء هو اكثر عرضة ضد التمييز فالبرازيل .

 


الكثير من الفنانين و الفنانات فامريكا اللاتينيه لديهم ملامح اوروبية – شعر اشقر و عينان زرقاوتان و بشرة فاتحه و يعتبر الشخص ذو البشره الفاتحه اكثر حظا و له مكانة اجتماعية اعلي و أكثر جمالا.

 


وتشيرالبشرة الفاتحه على ان الشخص لدية العديد من الثروه .

 


فلون البشره هو هوس لبعض البلدان و التي لديها عبارات خاصة لوصف درجات البشره من الفاتحه ك“jincha” و هي كلمة عامية فبورتيريكو تستعمل لوصف البشره الفاتحه و حتي البشره الداكنة التي تعني “morena ” فاللغه الاسبانيه

فى الهند،

 


تعتبر البشره الفاتحه اكثر جاذبية بينما البشره الداكنة ترتبط مع طبقه العمال مما ادي الى فتح اسواق عديدة لكريمات تفتيح البشره و ترتبط البشره المعتدلة مع الطبقه العليا فالمجتمع الهندوسى .

 


يميل الممثلين و الممثلات الهنديين بامتلاك درجة فاتحة للبشرة و يستعمل السينمائيين الرسومات و اضاءة لجعل لون بشره الممثلين و الممثلات اكثر رغبة و تعتبر البشره المعتدلة شي ثمين فالأسواق الهنديه

ظلت منتجات تفتيح البشره موجودة على مر الزمان و هذا بسبب المعتقدات التاريخية و المتصورات حول البشره الفاتحه .

 


 


نمت مبيعات منتجات تفتيح البشره فجميع انحاء العالم من 40 مليار دولار حتي 43 مليار دولار فعام 2008 و كانت البشره الفاتحه تري على انها اكثر جاذبية فجنوب و شرق دول اسيا و ما زالو يفضلونها حتي الآن.

 


وترجع البشره الفاتحه فالصين القديمة و اليابان الى الرسومات و الالهات ذوى البشره الفاتحه و كان ينظر الى البشره الفاتحه على انها من علامات الغني فالصين القديمة و اليابان و شرق اسيا و لهذا منتجات تفتيح البشره منتشرة فجنوب اسيا.

 


وفى استطلاع عن استعمال كريم تفتيح البشرة،

 


هنالك 4 من 10 نساء يستعملونة فهونغ كونغ و ما ليزيا و الفلبيين و كوريا الجنوبية و هنالك اكثر من 60 شركة عالمية تنتافس على سوق اسيا الذي يقدر ب18 بليون دولار .

 


 


ادت التغيرات فالأنظمه فصناعه مستحضرات الترائع الى انتاج مستحضرات تفتيح البشره غير ضارة من قبل شركات العنايه بالبشره .

 


 


وفى اليابان،

 


هنالك نساء يعرفن باسم غيشا و هم نساء بشرتهم بيضاء جدا جدا بسبب المساحيق التي يضعونها و منتج “bihaku” او كما يعرف ب”الأبيض الرائع ” فهذه الحاجات جعلت كثير من نساء اليابان بأن يجتنبوا الاسمرار و لكن هنالك استثناءات ك” قانقرو” و هي موضة يابانية تركز على البشره الداكنه.

 


وتفتيح البشره كذلك شائع فافريقيا و اشارت كثير من البحوث ان الأمريكان من اصل افريقى يفضلون بشرة فاتحه.

 


فى المقابل و جدت دراسة على رجال قبيلة بيكوسو فالكاميرون بان لايوجد تفضيل للنساء ذو البشره الفاتحه مما يشكك فشموليه الدراسات السابقة التي كانت تركز حصرا على تفضيلات لون البشره بين غير الأفريقيين.

بدا تفضيل البشره الفاتحه بشكل استثنائى فالثقافه الغربيه فمنتصف القرن العشرين و على الرغم من ان البشره السمراء كانت مرتبطة مع طبقه العمال فالمجتمعات اصبحت متخلفة بشكل كبير اثناء هذاك الوقت حتي اصبح تغير بسبب مصممة فرنسية تدعي ” كوكو شانيل ” حيث جعلت البشره السمراء اكثر موضة و صحة و فخامة .

 


 


ففى الوقت الحاضر،

 


علي الرغم من ان الولايات المتحدة تفضل البشره الفاتحه بشكل عام الا ان هناك مدن عديدة فالولايات المتحدة التي تفضل البشره السمراء و تعتبرها اكثر جاذبية و صحة من البشره الفاتحه و واصلت و سائل الإعلام الغربيه و الثقافه الشعبية تعزيز الصورة السلبيه النمطية عن البشره الداكنه .

 


لكن فبعض دوائر العمل اصبحت البشره الفاتحه مرتبطة مع مكاتب العمل الدخلية و اما البشره السمراء فاصحبت مرتبطة مع وقت الفراغ العديد و الرياضه و الصحة الجيدة التي تاتى مع الثروه و وضع اجتماعى عالى .

 


تشير الدراسات كذلك ان درجة الاسمرار مرتبطة ارتباط مباشر بمدي جاذبية المرأه الشابة.

45 views

لون البشرة